البنك الإلكتروني

أنشطة وأخبار البنك

جامعة الخرطوم تسلم الدكتوراه الفخرية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد الفيصل آل سعود

31-03-2011 21

وسط حضور مقدر من جانب الدبلوماسيين والإعلاميين والمصرفيين الذين تعاقبو على إدارة بنك فيصل الإسلامي السوداني وقيادات منظمة الدعوة الأسلامية في طليعتهم المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب وفي حضرة ممثل رئيس الجمهورية وراعي الجامعة البروفسير ابراهيم أحمد عمر مستشار رئيس الجمهورية وأسرة جامعة الخرطوم بقيادة المدير بلإنابة البروفسير الصديق أحمد المصطفى ورئيس مجلس الجامعة الجامعة البروفسير الأمين دفع الله وأساتذة الجامعة وعمداء الكليات , احتفلت جامعة الخرطوم أمس بتسليم درجة الدكتوراة الفخرية في القانون لسمو الأمير محمد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود وجرت وقائع حفل تسلم درجة الدكتوراة الفخرية لسمو الأمير في قاعة الشارقة بجامعة الخرطوم . وبدأت اجراءات حفل الدكتوراة الفخرية عندما طلب مدير الجامعة من ممثل راعي الجامعة أن يترأس الحفلز وبعد أن ترأس البروفسير إبراهيم أحمد عمر الحفل القى كلمة قصيرة نقل من خلالهاتحيات رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير للأسرة الجامعية , وقال انها تحية من راعي الجامعة وتهنئة لسمو الأمير ولأسرة جامعة الخرطوم مع التمنيات الطيبة بالتوفيق والسداد. وحسبما جرى العرف طلب ممثل راعي الجامعة من السيد مدير الجامعة أن يلقي كلمته. كلمة مدير الجامعة بالنيابة البروفيسير الصديق أحمد المصطفى حياتي: تتشرف جامعة الخرطوم وتزداد فخراً بحضوركم وتحني جامعة الخرطوم قامتها إجلالا للشخصيات ذات العطاء العلمي والأدبي والفني الذين أمدوا البشرية بأسباب التنمية والفنون والرفاه الإنساني وهذه مهمة الجامعات في التماهي مع قضايا واحتياجات المجتمعات البشرية. وكان السودان موئلا لعمل عربي وإسلامي كبير تمثل في استقدام منظمة الإسلامية والشركة العربية للاستثمار والتنمية الزراعية .. كما شهد السودان أول تجربة للبنوك والمصارف الإسلامية التي تعمل في التأمين والزكاة وتوجيه الأرباح لأعمال الخير ومباديء ومفاهيم الشريعة الإسلامية والشفافية، وفتح آفاق المستقبل للمزيد من البحوث الإقتصادية في داخل الشراكات والمشاركات البنكية خاصة بعد الأزمة المالية العالمية وبعد انهيار الاقتصاد الاشتراكي، وفشل الرأسمالية أخذت المدرسة الإقتصادية الإسلامية تتبلور وتعبر عن نفسها كخيار جديد لإنقاذ البشرية من الضياع. إن سمو الأمير محمد الفيصل ليس غريبا على السودان بل هو من رجال المال والأعمال الذين عملوا مع السودان وهو صاحب فكر اقتصادي إسلامي مستنير وهو أول من مال إلى السودان وله الفضل في تأسيس بنك فيصل الإسلامي السوداني والذي إنتشرت فروعه في جميع أرجاء السودان وله فرع في بجامعة الخرطوم. ونحن نشيد بالسيد مدير بنك فيصل الإسلامي السوداني الأستاذ / علي عمر إبراهيم فرح ومدير بنك فيصل فرع جامعة الخرطوم الأستاذ / سعيد ضرار لما لهما من تعاون مع جامعة الخرطوم. وظلا نموذجا للعلائق بين المؤسسات والمصارف. وكان حريا بجامعة الخرطوم منح الأمير محمد الفيصل آل سعود الدكتوراه الفخرية تقديرا لإرسائه تجربة مصرفية رائدة في الإقتصاد الإسلامي. أمين الشؤون العلمية : البروفيسور أحمد حسن فحل : قدم رئيس الحفل البروفسير إبراهيم أحمد عمر ، السيد أمين الشئون العلمية أن يتلو على الحفل، قرار مجلس أساتذة جامعة الخرطوم منح درجة الدكتوراة الفخرية الى سمو الأمير محمد الفيصل آل سعود ويتلو السيرة الذاتية لسمو الأمير. وبعد أن رحب بالضيوف قام البروفسير أحمد حسن الفحل أمين الشئون العلمية بجامعة الخرطوم بتلاوة قرار مجلس أساتذة جامعة الخرطوم بمنح درجة الدكتوراة في القانون لسمو الأمير محمد الفيصل آل سعود وذلك في عام 2002م وتلا السيرة الذاتية من خلال محطات تتلخص في النشأة والتعليم ودور الأمير محمد الفيصل آل سعود في الحياة العامة واهتماماته السعودية ونشاطه الاقتصادي الخارجي والدعوي (السعودي) وتجربتة الاقتصادية الإسلامية العالمية.
  • ولد الأمير محمد الفيصل آل سعود في 13 سبتمبر 1937م بمدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية.
  • تلقى تعليمه الأولي في مدرسة الطائف النموذجية.
  • وفي الولايات المتحدة الأمريكية (1953م- 1963م) دخل المدرسة العليا وتخرج في جامعة منلو بارك بسانت مايتو بمدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا (إدارة أعمال في العام 1963م)
  • بعد عودته للمملكة في العام 1963م التحق بمؤسسة النقد السعودي لمدة عام أهتم فيه بقضية (تحلية المياه) مما دعاه للإلتحاق بوزارة الزراعة قسم تحلية المياه.
  • وقد بذل جهداً مقدراً في ذلك حيث أنشئت أول محطة للتحلية في مدينة جدة ثم الخبر والجبيل.. الخ.
  • ومن ثم عرف بالمملكة بأمير المياه.. وفي 1976م اختارته وألقت عليه رابطة (اختصاصي المياه الامريكية ) وصف (رجل العام).
  • وأيضاً تبع نشاطه فيما بعد مشروعه الخاص بالتربية والتعليم الذي عرف ب(مدارس المنارات) الذى غطى كل المنطقة تقريباً وأفاد منه البنون والبنات في كل المراحل الدراسية دون الجامعية، وامتد خارجاً ليصل الى جمهورية مصر العربية.
  • لقد عنى الأمير محمد الفيصل خارجياً: بالاستثمار في الزراعة ويذكر هنا مشروع الدمازين للإنتاج الزراعي والحيواني بالسودان في 1976 والشركة الإسلامية للتنمية في 1983 وهى شركة مساهمة عامة
  • ثم مشروعه العالمي الإسلامي الأكبر وهو مشروع الاقتصاد والمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية التي انتشرت في أوروبا وإفريقيا وآسيا والبلاد العربية حيث كانت نقطة البداية وهو المشروع الذي صار بعد نجاحه وانتشاره يشكل بديلا أو طريقا ثالثا في النظام المالي العالمي
لقد كانت فكرة العمل بفقه البيوع والمعاملات درءا للربا واردة لدى الأمير محمد الفيصل منذ وقت مبكر وقبل إن يأمر والده الملك فيصل بتأسيس البنك الإسلامي للتنمية الذي مارس نشاطه في 1975م وهو مؤسسة دولية غير خاصة , فكان تأسيس الأمير محمد ع آخرين :
  • بنك فيصل الإسلامي المصري الذي مارس عمله في 1979
  • الشركة الإسلامية للاستثمار ( البهامس) في 1977
  • الشركة الإسلامية للاستثمار الخليجي, الشارقة في 1978م
  • شركة التأمين الإسلامية ( السودان) 1979م وقد كانت نقطة البداية في التأمين التعاوني التكافلي الإسلامي
  • دار المال الإسلامي – جنيف – سويسرا في 1981م
  • الاتحاد الدولي للبنوك الإسلامية وكان مقره القاهرة ومعهد الاقتصاد الإسلامي بقبرص التركية وتبع ذلك من بعد الكثير من البنوك والمؤسسات المالية في دول الخليج وباكستان وإفريقيا وغيرها إلا إن ماهو جدير بالإشارة هو إن البنك الأول والرائد في السودان – بنك فيصل الإسلامي قد تأسس معه وتباعا عدد من البنوك الإسلامية وشركات التأمين التعاوني والتكافلي الإسلامي البديل الشرعي للتأمين التجاري وقد وجدت الفكرة قبولا
  • وتطور الحال فيما بعد في السودان ليتحول النظام المصرفي كله في البلاد إلى نظام مصرفي واستثماري إسلامي غير تقليدي عبر تحول البنك المركزي السوداني ( بنك السودان) إلى ذلك النمط وليصبح البنك المركزي الأول في العالم العربي والإسلامي الذي بات نهجه في إدارة الجهاز المصرفي وسياساته إسلاميا
ولما كانت الفكرة قد جذبت إليها غير المسلمين المستثمرين والمودعين فضلا عن المسلمين في البلاد الإسلامية وخارجها اضطرت البنوك العالمية الأخرى كالبنك الأمريكي BANK OF AMERICAوفى بريطانيا وألمانيا وأخيرا روسيا إلى إن تفتح لها نوافذ لتعمل بالنظام المصرفي والمالي الإسلامي كما اضطرت بعض الجامعات كجامعة هارفارد الأمريكية إلى إن تشمل بالبحث و الدراسة النظام الاقتصادي والمصرفي الإسلامي الأمير محمد الفيصل يتسلم الدكتوراه الفخرية و يلقى كلمته بعد إن سلم ممثل راعي الجامعة ورئيس مجلس الجامعة ومدير الجامعة بالنيابة الدكتوراه الفخرية لسمو الأمير محمد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود, وطلب ممثل راعي الجامعة من سمو الأمير محمد الفيصل إلقاء كلمته التي جاء فيها: اشكر القائمين على أمر جامعة الخرطوم على هذا الشرف الذي وهبوني إياه وأرجو إن أكون عند حسن ظنهم وهذا البلد هو بلد الإسلام الذي عرفته منذ 60 سنة وهو صنو المملكة العربية السعودية لأننا معا نطبق الشريعة الإسلامية وهذا أمر نادر في دنيانا هذه الأيام وقد وجدت حركة البنوك الإسلامية لأول مرة في هذا البلد ( السودان) وقد رسخت قدمها وغاصت عروقها وأصبحت منارة للعالم وكان العالم لا يجد إلا نظاما اقتصاديا واحدا وهو الاقتصاد الرأسمالي بينما كان الفرق بين النظام الاشتراكي والرأسمالية غير معلوم على وجه التحديد ولا نعرف ماهو الاشتراكي وماهو الرأسمالي ؟ والبديل الوحيد الذي ظهر مؤخرا هو البديل الإسلامي الذي فيه نوعية مختلفة عن النظام الرأسمالي الذي يعتمد على رأس المال والفرد وكل شئ مباح في سبيل الوصول إلى هدفه وهو الربحية , إما النظام الاسلامى فهو نظام مبني على فلسفة الاستخلاف التي سنها الله للإنسان ونوعية العرض في الاقتصاد الرأسمالي تختلف عن الرأسمالي اى إن الرأسمالية ليس لها تعريف شامل منذ إن بدأت والنظام الاقتصادي الاسلامى يمكن تعريفه فهو نظام شغل ووسائل استخدام الإنسان لما استخلف فيه عن حاجاته الدنيوية حسب شريعة السماء وهذا تعريف كامل متوازن لا ينقصه شئ إما الرأسمالية فتعريفها غائب عنى بالرغم من اننى دكتور ( وضجت القاعة بالضحك و التصفيق) ختم الأمير بكلمات: أشكركم وأرجو إن يثبتنا الله على الإسلام