الأفراد الشركات البنك الإلكتروني

أنشطة وأخبار البنك

بنك فيصل الإسلامي السّوداني يعقد ندوته السّنوية الكبرى بعنوان (الجودة الشاملة.. طريقاً للتميّز)

22-03-2015 457

 

 

في إطاره برامجه وأنشطته الدّورية، نظّم بنك فيصل الإسلامي السّوداني بقاعة الصّداقة بالخرطوم  مساء يوم الأربعاء الموافق 18 مارس 2015م، ندوته السّنوية الكبرى بعنوان (الجودة الشّاملة.. طريقاً للتميُّز)، والتي أمَّها عددٌ غفير من أهل الإختصاص والخبرة في الشأن الإقتصادي وقادة العمل السياسي والمالي والإداري  والمصرفي والباحثين والأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بموضوع الندوة، كان على رأسهم السيّد/ وزير تنمية الموارد البشرية  الأستاذ/ التوم سليمان محمد أرباع، الأستاذ/ محمد علي الشيخ – مساعد محافظ بنك السّودان المركزي لقطاع الإدارة ، ممثلاً للمحافظ، الأستاذ/ مساعد محمد أحمد – رئيس اتحاد المصارف السّوداني، إلى جانب عدد كبير من مديري عموم المصارف.

 واحتوت فعاليات الندوة على عددٍ من أوراق العمل التي قدّمها مختصّون في مجال الجودة    والامتياز، إلى جانب عرضٍ موجز لتجربة بنك فيصل الإسلامي السّوداني في الجودة الشاملة  والتميّز المؤسّسي.

إبتدر الندوة الدكتور/ علي عمر إبراهيم فرح، المدير العام للبنك مُرحّباً بالمتحدثين والحضور ، مُشيراً إلى أنّ بنك فيصل الإسلامي السوداني درجَ على تنظيم ندوة سنوية في سياق برامجه وأنشطته الدورية التي ينفذها في إطار المسئولية الاجتماعية، واستشعاراً لرسالة البنك تجاه المجتمع وقضاياه الحيوية، وذلك لتكون منبراً للمناقشة الموضوعية والتداول العلمي حول إحدى القضايا ذات البُعد الاقتصادي، والتي يكون لها تأثير وانعكاس على الاقتصاد والمجتمع بقطاعاته المختلفة.

وأشارَ السيّد/ مدير عام بنك فيصل الإسلامي السّوداني إلى أنّ البنك ظلّ منذ تأسيسه رائداً في مجال الصّناعة المصرفية الإسلامية، وقد امتدت ريادته لتشمل مجال الجودة الشاملة والتميّز المؤسّسي، مُقدّماً نموذجاً يُحتذى به في استخدام وتطبيق أنظمة الجودة والالتزام بمعاييرها ومواصفاتها التي نصّت عليها ووضعتها مؤسّسات إقليمية وعالمية مختصّة في هذا الشأن. ولفتَ د. علي عمر إبراهيم فرح إلى أنه ونتيجة لحرص الإدارة العليا بالبنك وجهود العاملين المتواصلة للإرتقاء بمستوى الأداء وتقديم أفضل الخدمات للمتعاملين والتميّز في تطبيق أنظمة عمل متطورة، فقد توّجَ البنك مسيرته الظافرة في التميّز المؤسّسي والامتياز الإداري بحصوله على العديد من الجوائز وشهادات التصنيف العالمية ، تأكيداً على أن البنك قد اجتاز أفضل معايير المطابقة مع الأنظمة الإدارية العالمية ما يزيد من تميزّه في السّوق المصرفية ويُعزز من مكانته كرائد للصيرفة الإسلامية، حيث حصل بنك فيصل الإسلامي السوداني على شهادات المطابقة لثلاثة أنظمة للآيزو وشهادة المطابقة مع  نظام السلامة والصحة المهنية البريطاني، والتي تمّ منحها بواسطة المؤسّسة الدولية المانحة للاعتماد بتركيا QA  Technic   وnqa   ببريطانيا، وهي مؤسّسات معتمدة من هيئة المواصفات والاعتماد الألمانية وهيئة المواصفات والاعتماد البريطانية والتركية. كما أنّ بنك فيصل الإسلامي السّوداني حصلَ على شهادة تصنيف (الالتزام بالتميُّز)، والتي جاءت تتويجاً لتبنّي القيادة العليا بالبنك منهجيات التميُّز المؤسّسي الصّادرة عن المؤسّسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM. وأشارَ السيّد/ المدير العام للبنك إلى أنّ الحصول على هذا التصنيف يمثل إنجازاً مهمّاً يُضاف إلى رصيد إنجازات البنك على كافة الأصعدة المختلفة، وذلك تجسيداً لأولويات الإدارة العليا بالبنك في العمل بما يتوافق مع أرفع معايير الإدارة المعمول بها عالمياً. ونوَّهَ السيّد/ المدير العام للبنك إلى أنّ العرضٌ الموجز عن أداء البنك  من ضمن برامج هذه الندوة يمثل إضاءات حول تجربة ومسيرة بنك فيصل الإسلامي السّوداني في مجال الجودة الشاملة والتميّز المؤسّسي وهو عرضٌ تمّ تصميمه استجابة لرغبة العديد من الإخوة من قيادات العمل المصرفي والمالي والأكاديمي، الذين أشادوا بتجربة البنك المتميّزة والمكانة المرموقة التي أصبح يحتلها متجاوزاً الحدود المحلية إلى الآفاق العالمية وفق منهج البنك وفلسفة قيادته العليا في تطبيق أنظمة الجودة الشاملة وما يترتب على ذلك من تحقيق التميز المؤسّسي وفق أرفع المعايير العالمية المتفق عليها.

أشار السيّد/ وزير تنمية الموارد البشرية، الأستاذ/ التوم سليمان محمد أرباع، في كلمته، إلى أنّ ندوة بنك فيصل الإسلامي السّوداني لهذا العام تتناول محوراً مهمّاً من محاور واهتمامات الدولة ألا وهو الجودة الشاملة، ذاكراً أنّ وزارة تنمية الموارد البشرية تؤدي دورها وفق اختصاصاتها التي حدّدها لها المرسوم الجمهوري رقم 45 للعام 2014، والذي أبرز بصورة واضحة محور الجودة الشّاملة والتميّز الذي تعمل الوزارة من خلاله على نشْر وتوطين مفهوم الجودة والتميّز في كافة ربوع البلاد للمساهمة في بناء القدرات الفردية للإنسان السّوداني وزيادة معارفه ومهاراته وتجويد أدائه ووضع المؤشرات الرئيسية لقياس الأداء المؤسّسي من خلال التطبيقات المختلفة لنموذج جائزة التميّز للأداء الحكومي، فضلاً عن نشْر أفضل الممارسات الإدارية الناجحة والاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية في هذا المجال.

وأشارَ السيّد/ وزير تنمية الموارد البشرية إلى أنّ حرْص الدولة على تبنّي ورعاية الجودة الشاملة ينعكس في إنشاء المجلس الأعلى للجودة الشاملة في العام 2005، والذي تتلخّص رؤياه في تهيئة الأفراد والمؤسّسات لتحقيق التميّز  على المستوين الشخصي والمؤسّسي وذلك من خلال عدة وسائل من أبرزها صياغة السياسات والاستراتيجيات المؤسّسية انطلاقاً من الخطة الإستراتيجية للدولة وبناءً على التحليل الدقيق للوضع  المحلي. وذكرَ الأستاذ/ التوم سليمان أن أبرز اختصاصات المجلس الأعلى للجودة تتمثل في الإعداد والإشراف على تنفيذ إستراتيجية متكاملة للجودة الشاملة والامتياز في جميع مؤسّسات الدولة حفزاً للكفاءة وتعميقاً لمفهوم الفعالية وإزالة الهدر للوقت والموارد، والتحسين المؤسّسي المستمر، مع تحديد المعايير المطلوبة لتجويد الأداء وتوفير الدعم الفني والاستشاري للمؤسّسات ضماناً للإنسجام والتوافق بين الأهداف الكلية للدولة وخطط مؤسّساتها، فضلاً عن الإشراف الكامل على تنفيذ جائزة رئاسة الجمهورية للجودة والامتياز للقطاعين العام والخاص.

وأشارَ السيّد/ وزير تنمية الموارد البشرية إلى أنّ وزارته ستُولي في هذا العام 2015 اهتماماً خاصّاً بالبرنامج الرئاسي الوطني للجودة والامتياز والذي سيوفر مواداً قياسية تستطيع من خلالها المؤسّسات قياس أهدافها بصورة موحّدة تسمح بالمقارنة بينها وتحديد أفضل الممارسات الإدارية لتكون حافزاً ودافعاً للجهات الأخرى لتحذو حذوها.

وفي ختام كلمته، ثمّن السيّد/ وزير تنمية الموارد البشرية الدور الريادي الذي يقوم به بنك فيصل الإسلامي السّوداني في دعم الاقتصاد الوطني بالبلاد، مُشيراً إلى أنّ المتتبّع لمسيرة البنك ومبادراته في مجال المسئولية الاجتماعية ودعم مشروعات التنمية الاقتصادية، لا يستغرب حصْد البنك للعديد من الجوائز الإقليمية والعالمية والتي توَّجها باختياره ضمن أفضل خمسين مصرفاً على مستوى العالم، وهو ما يعدُّ مفخرة للبلاد ككل وليس للبنك فحسب.

الأوراق المقدمة فى الندوة  :

أولى أوراق العمل المقدّمة في الندوة كانت ورقة د. صموئيل بشاي الخبير الدولي بالمؤسّسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM، بعنوان (تطبيقات الامتياز في المؤسّسات العربية). حيث ابتدرَ حديثه بتهنئة بنك فيصل الإسلامي السّوداني بحصوله على شهادة تصنيف الالتزام بالتميّز  من المؤسّسة الأوروبية لإدارة الجودة كرائد وسبّاق دائماً في مجال التطوّر المؤسّسي على مستوى المصارف.

وفي مجمَل حديثه، تطرّق د. صموئيل  بشاي إلى مفهوم الامتياز وتعريفه والمفاهيم المرتبطة به وكيفية استيفاء معاييره. وأشارَ د. صموئيل إلى أنّ الامتياز في المؤسّسات يكون منشؤه من امتياز الأفراد، وأوضحَ أنّ الفرقَ بين الجودة والامتياز يتمثل في أنّ الجودة هي نظامٌ يُتّبع بينما يُعدّ التميّز ثقافة تنبع من داخل المرء.

وأشارَ د. صموئيل إلى حاجة البلدان العربية لتغيير ثقافة المجتمعات والموارد البشرية فيما يتعلق بالجودة والامتياز بما يدفعها نحو الرغبة في التميّز واتباع أنظمة الجودة. وأبانَ د. صموئيل أنّ تعريف المؤسّسة الأوروبية لإدارة الجودة للامتياز هو أنّه تحقيق مستويات أداء باهرة ومستدامة بما يُلبّي أو يتجاوز توقعات جميع المعنيين، وهو ما يعني اتخاذ التدابير واتباع الأنظمة التي تعمل على تحديد هؤلاء المعنيين وتحديد متطلباتهم وتوقعاتهم، ووضع الاستراتيجيات لتحقيق أو تجاوز توقعات هؤلاء المعنيين، وتحقيق نتائج متميّزة لكافة المعنيين وإثبات المقدرة على الحفاظ على الأداء المتميّز في المستقبل. وأشارَ د.صموئيل إلى أنّ الرّؤيا الواضحة للمؤسّسة هي التي تكون ذات سمات تشمل جوانب مثل التوجّه المستقبلي، الواقعية، الموثوقية، والجاذبية.

وبعد ورقة د.صموئيل بشاي، الخبير الدولي بالمؤسّسة الأوروبية لإدارة الجودة، نوّهَ مذيع الندوة، الأستاذ/ جمال الدين مصطفى، إلى الخبر الذي أثارَ أصداءً إقليمية وعالمية واسعة النطاق، والمتعلق باختيار مؤسّسة CPI الأميركية لكلٍّ من: صاحب السّمو الملكي/ الأمير الدكتور/ محمد الفيصل آل سعود، رئيس مجلس إدارة البنك، والدكتور/ علي عمر إبراهيم فرح، المدير العام للبنك، ضمن قادة التمويل الإسلامي في العالم، ضمن مجموعة من 46 شخصية من السياسيين وواضعي السياسات والمديرين التنفيذيين، الذين قدّموا للتمويل الإسلامي فكراً وتجارب، وكان ذلك الاختيار في يناير 2015م.

ابتدرَ د. ياســــــــــر فاروق، ممثل المؤسّستين الدوليتين المانحتين للاعتمـــــــــاد لأنظـــــمة الآيـــــزو   QA Technic  و  nqa، كلمته بالتعريف عن مؤسّسة QA Technic  قائلاً إنّها شركة اعتماد ألماني واعتماد تركي وتتعاون مع مؤسّسة nqa وكيل الاعتماد البريطاني. وأشارَ د. ياسر إلى أنّ مؤسّسة QA Technic  تقدّم مجموعة من الخدمات في مجال منْح الاعتماد وشهادات نظم الجودة.

وأسهبَ د. ياسر في التعريف بمنظمة الآيزو وأنواع المواصفات التي تضعها والمعايير التي تعتمد عليها، مُشيراً إلى أنّها تعد من أهم أنظمة المطابقة العالمية المعترف بها.

وعدّدَ د. ياسر فاروق فوائد شهادات الآيزو، والتي منها: الاعتراف الدولي، كفاءة العمليات والتوثيق، التخطيط الفعال وتطوير عملية اتخاذ القرارات، ترسيخ الولاء وزيادة رضا العملاء، إلى جانب تعزيز العلاقات مع الشركاء الاستراتيجيين.

في ورقته التي جاءت بعنوان (إعادة تعريف الجودة)، استهلَّ د. عبد المطلب إبراهيم، رئيس الدراسات العليا بمركز الجودة الشاملة والامتياز بجامعة السّودان للعلوم والتكنولوجيا، حديثه بتقديم إضاءة حول التعريفات المختلفة للجودة، مُشيراً إلى عدم وجود اتفاق حول تعريف موحّد للجودة.

واستعرضَ د. عبد المطلب عدداً من التعريفات المتباينة للجودة والتي تتناول تعريفها من خلال رؤى متنوّعة ومختلفة، مُقدّماً شرحاً ضافياً حول الجوانب العديدة لهذه التعريفات.

وأشارَ  د. عبد المطلب إلى أنّ مؤسّسات الأعمال أضحت بحاجة إلى مواجهة التغيُّر المتزايد في محيطها الداخلي والخارجي، الأمر الذي يتطلب منها تطوير الأساليب الإدارية التي تستخدمها في تنفيذ عملياتها بما يُحقق التوازن المطلوب بين توقعات ورغبات العملاء ومصالح الأطراف المعنية.

عرض تجربة بنك فيصل الإسلامي السّوداني

           ومن ثم إستعرض د. أحمد الصّديق جبريل، مسئول الالتزام بالبنك، لتقديم عرضٍ موجزٍ عن تجربة بنك فيصل الإسلامي السّوداني في الجودة الشاملة والإمتياز، مُبتدِراً حديثه بعكس الجانب التأصيلي لمفهوم الجودة وأصلها الذي تستمدّه من التراث الإسلامي الذي يذخر  به القرآن الكريم والسّنّة النبوية.

وأشارَ د. أحمد الصّديق إلى أنّ بنك فيصل الإسلامي السّوداني استنبطَ رؤياه ورسالته وقيم العمل من هذه المعاني، ليكون منذ نشأته رائداً وملتزماً بالتميّز، مُشيراً إلى أنّ المرجعية التي اعتمد عليها البنك في تطبيق أنظمة الجودة الشاملة والامتياز تقوم على: تحقيق نتائج متوازنة، وتحمّل المسئولية من أجل استدامة النجاح، وبناء الشراكات ورعاية الإبداع والابتكار، والنجاح من خلال العاملين، والإدارة من خلال العمليات، والقيادة برؤيا ونزاهة وإلهام، وتحقيق قيمة مضافة للمتعاملين، وهي المرجعيات التي أُعتُمِد عليها في تصميم النموذج الأوروبي لإدارة الجودة والامتياز.

وتدرّجَ د. أحمد الصّديق بالحديث متناولاً بالشّرح والتوضيح الكيفية التي انتهجها البنك في تطبيق معايير النموذج الأوروبي، وهي الوسائل (المُمكّنات)، والنتائج، حيث تتكوّن المُمكّنات من (القيادة، الاستراتيجية، الموارد والشراكات، العاملين، والعمليات والخدمات)، والتي تقود إلى نتائج تشمل (نتائج العاملين، نتائج المتعاملين، نتائج المجتمع، ونتائج الأداء الرئيسية).

في جانب معيار  القيادة، أشارَ د. أحمد الصّديق إلى أنّ قيادة البنك تبنّت مناهج الجودة والامتياز من خلال عملها على نشْر وتحقيق رؤيا ورسالة البنك بعدة محاور تشمل: تطوير جميع العاملين في البنك، ترسيخ وتطوير نُظم تحكم الأداء  في البنك، تبنّي القيم المؤسّسية التي تقود إلى النزاهة وثقافة العمل بإحسان، اعتماد نظم لتشجيع وتحفيز العاملين، استنباط الإستراتيجية من الرّؤيا والرسالة والقيم، التواصل مع الشّركاء والمتعاملين، نشْر ثقافة التميّز في البنك، تبنّي سياسة التغيير والاستجابة للمتغيّرات الجديدة وفق احتياجات المؤسّسة، قياس ومتابعة كفاءة تنفيذ الأهداف التشغيلية بالبنك، والمشاركة الشخصية للقادة في ضمان تطبيق وتطوير وتحديث أنظمة العمل.  وأوضحَ د. أحمد الصّديق أنّ استخدام هذه الوسائل إلى جانب المُمكّنات الأخرى (التي تشمل الموارد والشراكات، العاملين، والعمليات) انعكسَ في النتائج المتميّزة التي حققها البنك على مدار السّنوات الماضية، وهو ما قادَ إلى حصْد البنك للعديد من الجوائز وشهادات التصنيف التي تعكس اعتراف مؤسّسات الاعتماد والتصنيف العالمية بالنجاح الذي أصابه البنك.

تعقيب الأستاذ/ محمد علي الشيخ

استهلّ الأستاذ/ محمد علي الشيخ، مساعد محافظ بنك السّودان المركزي لقطاع الإدارة ، حديثه بتهنئة بنك فيصل الإسلامي السّوداني على استمراره في حصْد الجوائز والتصنيفات الإقليمية والعالمية. وأكد في كلمته أن البنك ظلّ متفرّداً منذ تأسيسه، وأضحَتْ مسيرته محط أنظار المؤسّسات العالمية. وثمّنَ الأستاذ/ محمد علي الشيخ اهتمام البنك بعلاقاته مع الشركاء والأطراف المعنية، مُشيراً إلى أنّ بنك فيصل الإسلامي السّوداني اكتسبَ تميّزه من خلال عنايته المشهودة بالعاملين الأمر الذي جعله مطمح الكوادر البشرية لما يُتيحه البنك للأفراد والعاملين من فرص التدريب والتأهيل والتطوّر، وما لذلك من انعكاسٍ على رفع كفاءة الأداء وتحقيق النتائج المرجوّة.

وذكرَ الأستاذ/ محمد علي الشيخ أنّ أحد مناقب بنك فيصل الإسلامي السّوداني محافظته على التميّز  عبر الحِقب المختلفة من مسيرته.

النقاش والمداخلات

ثم أتيحت الفرصة من بعْد للجمهور للتعقيب والنقاش، حيث انبرى عددٌ من الحاضرين من الخبراء والمهتمين وقيادات العمل المصرفي والأكاديميين بعددٍ من المداخلات الثرّة التي صبّت جميعها في اتجاه التأكيد على تميّز البنك وتفرُّد تجربته في تطبيق أنظمة الجودة والامتياز. وكانت أبرز هذه المداخلات مداخلة الأستاذ/ مساعد محمد أحمد، رئيس اتحاد المصارف السّوداني، الذي هنّأ بدءاً قيادة البنك والعاملين به على النجاحات المتواصلة، مُشيداً بالطفرة التي تحققت في مستوى نتائج وأداء البنك خلال السّنوات الأخيرة. وأشارَ الأستاذ/ مساعد محمد أحمد إلى أنّ بنك فيصل الإسلامي السّوداني يُعدّ من أوائل المؤسّسات في السّودان التي بادرت إلى التفاعل مع توجّه الدولة نحو تبنّي وتنفيذ برامج وأنظمة الجودة الشاملة، وهو ما توثّقه وتشهد عليه الشهادات التي حصدها البنك من مؤسّسات إقليمية وعالمية مختلفة.

تكريم البنك

وفي ختام فعاليات الندوة، قدّمت شركةNQA  المانحة للاعتماد درعاً لصاحب السّمو الملكي- الأمير الدكتور/ محمد الفيصل آل سعود. كما قدّمت المؤسّسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM درعاً للسيّد/ المدير العام للبنك، الدكتور/ علي عمر إبراهيم فرح. كذلك قدّمت مؤسّسة MCQ درعاً للسيّد/ المدير العام للبنك.