البنك الإلكتروني

أنشطة وأخبار البنك

ملامح أداء البنك بنهاية العام 2015م

30-03-2016 105

ملامح أداء البنك بنهاية العام 2015م

أكد الأستاذ/ الباقر أحمد النوري؛ مدير عام بنك فيصل الإسلامي السّوداني بأنّ أداء البنك خلال العام 2015م, جاء وفق التوقعات بل وفاقَ المخطط له فى بعض مؤشرات الأداء. حيث حقّق البنك زيادة كبيرة في موارِده مقارنة بالعام السابق. كما ارتفعت ودائع العملاء بشقّيها الجارية والاستثمارية، وذلك نظراً لقيام البنك بتطوير العديد من الخدمات المصرفية التي كان لها الدور الفعّال في دخول عدد من العملاء في منظومة البنك.
وأشارَ النوري إلى ازدياد استثمارات البنك مقارنة بالعام السابق، وعزَى ذلك إلى دخول البنك في العديد من مشروعات التنمية الاقتصادية والتمويل ذي البُعد الاجتماعي والتمويل الأصغر.
وقال المدير العام إنّ البنك استوفَى كافة متطلبات البنك المركزي والخاصة بالالتزام وكفاية رأس المال، حيث تمت زيادة رأس مال البنك المدفوع إلى 510 مليون جنيه مقارنة بمبلغ 435 مليون جنيه لنفس الفترة من العام السابق. فيما بلغ التعثر بنهاية العام 2015م نسبة 1% مُقارنةً بـ 1.19% عن نفس الفترة من العام السابق، علماً بأنّ النسبة المعيارية المحددة بواسطة بنك السّودان المركزي هي 6%.

 

المسئولية الاجتماعية للبنك

في جانب المسئولية الاجتماعية للبنك، أكّد أمين مجلس الإدارة ببنك فيصل الإسلامي السّوداني؛ الأستاذ/ شرحبيل علي الطيب، على دور البنك الريادي في الصيرفة الإسلامية التي تهدف إلى تنمية المجتمع، والعمل علي نشرها وتطويرها. وأوضحَ أنّ إستراتيجية البنك في دعم المشروعات المجتمعية، الخدمية والتنموية، استوفت أهدافها للعام 2015م بنجاحٍ تام بفضل الله تعالى، انطلاقاً من إيمان قيادة البنك بأهمية اضطلاع البنك بدوره الاجتماعي ترسيخاً لقيم التكافل المستمدّة من الشّرع الحنيف، وتعزيزاً لالتزام البنك في مجال المسئولية الاجتماعية القائم على دعم المشروعات والمؤسّسات ذات التأثير الملموس والمباشر في المجتمع.

 

الانتشار الجغرافي للبنك

وفي جانب الانتشار الجغرافي للبنك، أوضحَ الأستاذ/ سعيد درار عبد الله؛ مساعد المدير العام لقطاع الاستثمار والتجزئة المصرفية، أنّ البنك - اتساقاً مع سياسة الشمول المالي - افتتح خلال العام 2015م فرع الكلاكلة، كما انتقل فرع المحطة الوسطى الخرطوم إلى مقرّه الجديد بشارع الجمهورية، حيث يمثل الفرع الإلكتروني الجديد، بما يُقدّمه من خدمات مصرفية مبتكرة ومتطورة، خطوة عملاقة في اتجاه الريادة والتطور الذي يسير فيه البنك.  إلى جانب افتتاح العديد من مكاتب الصرف ونوافذ الخدمة بالعاصمة والولايات، منها على سبيل المثال: ربك، أبوحمامة، شمبات، السكة الحديد (شارع الإنقاذ - بحري)، سوبا شرق، والمغتربين. وقريباً سيتم بمشيئة الله افتتاح بعض مكاتب الصرف الجديدة في مناطق مختلفة بالبلاد.

 

إنجازات وتصنيفات العام 2015م

الأستاذ/ بشير علي عبد الكريم؛ مساعد المدير العام للقطاع الإداري، أوضحَ أنّ أداء البنك خلال العام 2015م جاء امتداداً لمسيرته الظافرة، ومواكبته المتجددة بتبنّي وتطبيق أحدث الأنظمة الإدارية المتّبعة، الأمر الذي أهّلَ البنك للحصول على العديد من الجوائز والتصنيفات المحلية والإقليمية والدولية من جهات مختلفة، كان من ضمنها تتويج البنك بجائزة Best Technological Innovation  التي تمنحها مؤسّسة CPI Financial للمؤسّسات المصرفية المتطورة تقنياً في إفريقيا. كما منحَتْ رئاسة الجمهورية في مارس 2015 بنك فيصل الإسلامي السّوداني جائزة التميّز في المسئولية الاجتماعية، تكريماً لمنهج البنك في دعم مشروعات التنمية المجتمعية والاقتصاد الوطني. كما تمّ تصنيف البنك كأفضل بنك لتمويل المؤسسات في إفريقيا، للعام الثاني على التوالي، في سياق جوائز (Islamic Business & Finance) السّنوية التي تمنحها مؤسّسة CPI Financial في إطار برامجها المفتوحة لجميع البنوك والمؤسّسات المالية والمؤسّسات الداعمة للصناعة المصرفية.

 

الصرافات الآلية

من جانبه، أوضحَ الأستاذ/ عبده آدم إبراهيم؛ مدير إدارة الدفع الآلي، أن امتلاك البنك لشبكة واسعة من الصرافات الآلية - والتي بلغت بنهاية العام 2015 عدد 140 صرافاً آلياً – كان له الأثر الكبير في تسهيل عمليات السحب والإيداع والخدمات الأخرى المصاحبة المقدّمة لعملاء البنك بصفة خاصة، وكافة المتعاملين مع الجهاز المصرفي، منوّهاً إلى أنّ فروع البنك الإلكترونية في كلٍّ من الرياض والمحطة الوسطى (الخرطوم) يقدمان الكثير من الخدمات إلكترونياً لكافة المواطنين الذين ليست لديهم حسابات بالمصارف كخدمات شراء الكهرباء وسداد الفواتير وغيرها من الخدمات آلياً على مدار الـ24 ساعة.

التسجيل الإلكتروني
في جانب التسجيل الإلكتروني لطلاب الجامعات، أبانَ م. جعفر عمر أحمد؛ مدير إدارة تقنية المعلومات بالبنك أنّه قد تمّ - بحمْد الله - توسيع مظلة النوافذ التي يمكن أن تتم عملية سداد الرسوم الجامعية عبرها، حيث تقدّم جميع فروع البنك بالعاصمة والولايات خدمة التسجيل الإلكتروني للطلاب بالبنك عدا الفرع الرئيس, وكذلك جميع صرافات البنك الآلية, إضافة إلى خدمة الرواد موبايل التي تُتيح للطالب أو من ينوب عنه إجراء عمليات السداد للرسوم الجامعية عبر أجهزة التلفون النقال (الموبايل). وقد جاءت هذه المبادرات لقطاع التعليم العالي بعد أن توسّعت دائرة الجامعات التي ارتبطت مع أنظمة البنك الإلكترونية لتسهيل عمليات سداد الرسوم الجامعية للطلاب, والتي شملت عدداً كبيراً من الجامعات بالخرطوم والولايات, وكذلك عدد من الكليات الجامعية.
وأشارَ م. جعفر إلى أنّ هنالك العديد من الخدمات الإلكترونية لمؤسسات الدولة والقطاع الخاص والتي تتضمن التحصيل الإلكتروني لكافة أنواع الرسوم المتحصّلة عبر هذه المؤسسات, وكذلك ربْط هذه المؤسسات بأنظمة المرتبات الإلكترونية والخدمات الأخرى المصاحِبة, حيث تمّ تطوير هذه الخدمات لتُصبح أكثر سهولةً وسرعة.