البنك الإلكتروني

أنشطة وأخبار البنك

احتفاء واسع وتفاؤل كبير باختيار الأستاذ/ الباقر النّوري مديراً عاماً لبنك فيصل الإسلامي السّوداني

05-04-2016 302

احتفاء واسع وتفاؤل كبير باختيار الأستاذ/ الباقر النّوري مديراً عاماً لبنك فيصل الإسلامي السّوداني

شكّلَ اختيار الأستاذ/ الباقر أحمد النّوري مديراً عاماً لبنك فيصل الإسلامي السّوداني، بعد نيله ثقة مجلس إدارة البنك، خبراً شغلَ وسائل الإعلام المختلفة، التي تبارت في نقل وقائع الحدث، واصِفة الأمر بالخطوة الجيّدة في سبيل الحفاظ على المكانة المرموقة التي يتبوّأها البنك في طليعة المصارف الإسلامية.

ويُعد الأستاذ/ الباقر أحمد النّوري ‏أحد كوادر بنك فيصل الإسلامي السّوداني، وقد تشبّع بخبرات مصرفية ثرّة عبر مسيرة طويلة في العمل المصرفي امتدت منذ ما يزيد عن الثلاثين عاماً قضى جلّها في خدمة بنك فيصل الإسلامي السّوداني منذ تعيينه في العام 1984، متنقلاً بين مواقعه كمدير لعددٍ من فروع البنك المختلفة، قبل أن يتولى منصب مساعد المدير العام لقطاع تمويل المؤسّسات والعلاقات الخارجية والنّقد الأجنبي، وهو الموقع الذي شهِد نجاح الأستاذ/ الباقر أحمد النّوري، والذي وثّقت له، واعترفت به، وقدّرته مؤسّسات بحثية وعلمية عالمية محايدة، حيث كان من أبرز ملامح ذلك حصول البنك على جائزة أفضل بنك لتمويل المؤسّسات في إفريقيا – التي تمنحها ‏مؤسّسة ‏CPI Financial‏ الدولية - لعامين متتاليين 2014م – 2015م. وصمّمت مؤسّسة ‏CPI Financial الجوائز مكافأةً ‏للمؤسّسات ذات الأداء المميّز، ولتشجيع الابتكار والتميّز والمنافسة، في مسعى لوضع معايير جديدة في صناعة ‏الخدمات المالية والمصرفية من حيث جودة الخدمة، والممارسات الإدارية، والأداء المالي.‏ وكان مبعث فوز البنك بجائزة أفضل بنك لتمويل المؤسّسات في إفريقيا نتيجة لمنهج التميّز الذي اتّخذه الأستاذ/ الباقر النّوري في تقديم حلول تمويلية صُمّمت ‏خصّيصاً لعملائه من المؤسّسات والشركات التجارية، تحقيقاً لتطلعاتهم ورغباتتهم وفق رؤية مُوجّهة بدقة نحو ‏تحقيق الأهداف المرسومة وبلوغ النتائج المرجوّة. وهو ما أتاح لبنك فيصل الإسلامي السّوداني توفير مجموعة واسعة ‏ومتنوّعة من خيارات وبدائل التمويل لدعم عملائه من الشركات في زيادة استثماراتهم وتنمية أعمالهم وتعزيز ‏قدراتهم على اتخاذ قرارات مالية فعّالة لمواجهة التحديات الإقتصادية ، والاستفادة من الفرص المتوفرة في ظل ‏ظروف السّوق المتغيّرة.‏

وتُثبت التهانيء والتبريكات التي بادرت بها المؤسّسات والشّركات التجارية، والمصالح الحكومية والجهات الرّسمية، وكبار رجال الأعمال، العلاقة المتينة التي نجحَ الأستاذ/ الباقر النّوري في توثيق عُراها بين البنك وعملائه من المؤسّسات ورجال الأعمال، وهو ما أشاعَ هذا التفاؤل في الأوساط التجارية؛ إدراكاً لما يحمله  اختيار الأستاذ/ الباقر مدير عاماً للبنك من بشائر وتطلعات وفرصٍ للعملاء والشركاء والمؤسّسات.